لمسات إبداع



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخولقرآن كريمتزيين
أذكار يومية لا غنى عنها: • سبحان الله وبحمده . سبحان الله العظيم (كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن)   • سبحان الله العظيم وبحمده ( غرست له نخله في الجنة )  • سبحان الله . الحمد لله . لا إله الى الله . الله أكبر ( أحب الكلام الى الله لا يضرك بأيهن بدأت )  • لا حول ولا قوة إلا بالله ( كنز من كنوز الجنة )• أستغفر الله وأتوب اليه . • رب أغفر لي وأرحمني وتب علي انك انت التواب الغفور الرحيم . • من لزم الإستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقة من حيث لم يحتسب. • اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار (أكثر دعاء النبي صلى الله علية و سلم )
المواضيع الأخيرة
» الاحتفال باللمؤلفين الصغار
الخميس 13 ديسمبر 2018 - 15:27 من طرف samira

» سجل حضورك قبل الدخول
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 19:16 من طرف samira

»  مجموعة من البرانم لتعلم قراءة الحروف و الكلمات و الأرقام
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 19:12 من طرف samira

» iنشاء سيرة ذاتية في 10 دقائق
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 18:48 من طرف samira

» الكتابة الخبرية (الوظيفية) والكتابة الإبداعية
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف samira

» كيفية استخراج الصور من ملف WORD بسهولة تامة_Extract images from a file WORD
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 18:40 من طرف samira

»  افتراضي تجربتي في تعلم تلاميذي قراءة الحروف مع فهم الرموز دون حفظ غبي
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 9:26 من طرف nizar

» 18 اهم دليل صادر عن وزارة التربية الوطنيو
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 9:25 من طرف nizar

» دفتر التلميذ للقسم الأول يغنيك عن كتابة النماذج
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 9:24 من طرف nizar

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
samira
 
nizar
 
Smiley
 
مريم
 
Bakhouche
 
أسير القافية
 
بدرالدين66
 
سامية
 
ali
 
لوفي
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 463 بتاريخ الأربعاء 18 يونيو 2014 - 12:22
تحميل برانم الكومبيوتر


   
  

الساعة



.تلاوات مميزة

TvQuran



خدمات
المجلــس الأعـلـى للتعليــم
موقع نافذة للإعلاميات
فضاء التربية والتكوين
تربويات
المستجد التربوي
موارد رقمية للابتدائي
تعرف على راتبك
men.gov.ma
eduMedia
TaalimTICE.ma
منصة التكوين عن بعد COLLAB
منصة التعلم عن بعد لفائدة التلاميذ
مكتبة رقمية شاملة
وثائق الأستاذ
كراسات تربوية
شبكة مدارس المغرب
موقع التعليم الابتدائي
موقع خمام التربوي
مذكرات
مراسلات وزارية
مستجدات الساحة التعليميةl
مكتبة الوسائط التعليمية
مبـاريـات التوظيف
المنارة للاستشارة والتوجيه
مواضيع الامتحانات الاشهادية
كراسات تربوية
نشرات اليقضة الرقمية
دليل المدارس والمعاهد
المكتبة الرقمية العالمية
المكتبة الرقمية المغربية
سفر تعليم
مركز تحميل زين restfile
موقع سيدنا محمد
موقع تعلم الحروف والكلمات
موسوعة النابلسي للعلوم الاسلامية

Activités en ligne pour classe


الأكاديمات الجهوية للتربية والتكوين 

دروس في المعلوميات


الجرائد اليومية

الجرائد المغربية

اليوميات بالعربية
تحقق من الحديث
 

بحث عن:

فتــــــــــــــــاوى







شاركنا



 


 





شاطر | 
 

 موت القلب وموت الدماغ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nizar
عضو مميز
عضو مميز
nizar

البلد : maroc
أوسمة الاعضاء المشرف المميز
عدد الرسائل : 1157
  :
نقاط : 2151
تاريخ التسجيل : 02/01/2009

مُساهمةموضوع: موت القلب وموت الدماغ..   الإثنين 1 أغسطس 2011 - 11:38

موت القلب وموت الدماغ.. الموت.. تعريفه وعلاماته وتشخيصه

د.محمد علي البار
استشاري أمراض باطنية واستشاري الطب الإسلامي

*- المفهوم الديني للموت:
تقرر معظم الأديان والفلسفات الأدبية أن موت الإنسان هو خروج الروح من بدنه، ومغادرته إلى حيث لا نعلم.
وهذا المفهوم موجود لدى الأمم القديمة مثل المصريين القدماء والبابليين والآشوريين والصينيين والهنود والإغريق.
وهو موجود إلى اليوم لدى المسلمين واليهود والنصارى والهنادكة والبوذيين وعقائد الشنتو (اليابان).
والآيات القرآنية بعد ذلك كثيرة في الكتاب العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من
بين يديه ولا من خلفه. وكلها تصرح بأن الموت هو خروج النفس (الروح) من
الجسد بواسطة الملائكة.
*علامات الموت عند الأطباء:
(أ) توقف النفس والقلب والدورة الدموية:
يُعدّ توقف التنفس والقلب والدورة الدموية توقفًا لا رجعة فيه، العلامة المميزة والفارقة بين الحياة والموت.
صحيح أن الأطباء يستطيعون إيقاف القلب عن العمل لمدة ساعتين، أو أكثر أثناء
عملية القلب المفتوح، لكن الدورة الدموية لا تتوقف، ولا لمدة ثوان، وكذلك
يوقف التنفس الطبيعي بالتنفس بواسطة المنفسة في جميع حالات التخدير العام،
وإجراء العمليات، كما أن التنفس بالمنفسة (Respirator) يستخدم في حالات
توقف التنفس، وقد يجري التنفس في حالات الإسعاف بواسطة النفخ في الفم
(Mouth to mouth Brealting) أو بواسطة جهاز النفخ (كيس أمبو Ambu bag) الذي
يحمله المسعفون في حقائبهم، وفي هذه الحالات جميعًا، فإن التنفس يستمر،
ولو بطريقة ميكانيكية غير طبيعية، وذلك غالبًا ما يكون لفترة محدودة من
الزمن، بحيث يعود الشخص المصاب إلى التنفس الطبيعي.

وهناك حالات لا يعود فيها الشخص إلى التنفس الطبيعي، ويبقى فيها معتمدًا
على المنفسة طوال حياته، كما يحدث في حالات شلل الأطفال، الذي يصيب مراكز
التنفس في النخاع المستطيل (Medulla Failure)، وهو الذي يعرف باسم
(Poliomyletis Bulbar) شلل الأطفال الذي يصيب بصلة الدماغ.
كما أن المصابين بالفشل الرئوي (Respiratory Failure) يحتاجون لاستخدام
المنفسة، وبالذات المنفسة المساعدة، وهي التي تساعد الشخص على التنفس مع
وجود تنفسه الطبيعي، ومثالها جهاز منفسة بينيت (Bennette Respirator) أو
غيرها من أنواع المنفسات.


ويدرب الأطباء على معرفة توقف الدورة الدموية والقلب توقفًا لا رجعة فيه بالعلامات التالية:
1 - توقف النبض في الشرايين التي كانت تسمى العروق الضوارب، وذلك بجس النبض عند الشريان الكعبري، أو العضدي أو الصدغي أو السباتي.

2- توقف القلب، ويعتمد في ذلك على عدم سماع أصوات القلب بالسماعة الطبية.
وينبغي أن يستمر ذلك التوقف التام لمدة خمس دقائق على الأقل، وفي حالات
توقف القلب الفجائي ينبغي أن تستمر محاولات الإسعاف بضغط أسفل القفص الصدري
وأسفل القص، بضغط متتالٍ بمعدل 60 مرة في الدقيقة، وفي الوقت نفسه يتم
التنفس الاصطناعي، بمعدل 10 - 15 مرة كل دقيقة (بواسطة الفم للفم أو جهاز
أمبو) ويستخدم جهاز مانع الذبذبات (Defibrillator) لإعادة نبض القلب، وذلك
بإعطاء شحنة كهربائية للقلب المدنف العليل.

وتستمر محاولات الإنقاذ هذه لمدة نصف ساعة، وفي بعض الحالات التي تبدو بها
بعض علامات تدل على إمكانية عودة الدورة الدموية، إلى أكثر من ذلك.
أما إذا توقفت الدورة الدموية توقفًا تامٌّا لا رجعة فيه، وتوقف التنفس
توقفًا تامٌّا كذلك، رغم محاولات الإنقاذ والإسعاف، فيعلن الطبيب آنذاك
وفاة الشخص المصاب.

وهناك علامات أخرى ثانوية لتوقف الدورة الدموية، تذكرها كتب الطب الشرعي
بصورة خاصة، وأغلبها علامات وفحوص بسيطة، تُجرَى في بعض الحالات التي قد
يكون فيها نوع من الشك في حالة الوفاة ولا داعي هاهنا للدخول فيها.
وبطبيعة الحال يتم تشخيص الوفاة بعد توقف القلب، والدورة الدموية، والتنفس
توقفًا لا رجعة فيه، ولا يحتاج الأمر الانتظار حتى تحدث التغييرات
الرُّمِّيَّة، وإنما يتم التشخيص مبكرًا. ولكن تشترط كثير من القوانين أن
لا يتم الدفن إلا بعد مرور بضع ساعات على تشخيص الوفاة، ففي القانون المصري
لا يصرح بالدفن إلا بعد مرور 8 ساعات صيفًا، و12 ساعة شتاء (على إعلان
الوفاة). ولا يسمح بنقل الجثة من السرير في المستشفى إلى الثلاجة أو
المشرحة إلا بعد مرور ساعتين على الأقل من تشخيص الوفاة.

ومن المعلوم أن كثيرًا من خلايا الميت تبقى حية بعد إعلان الوفاة. ولذا نجد
أن الخلايا العضلية تستجيب للتنبيهات الكهربائية، وتبقى بعض خلايا الكبد
تحول السكر الجلوكوز إلى جلايكوجين.
ولا تموت الخلايا كلها دفعة واحدة، ولكنها تختلف في سرعة موتها وهلاكها بعد
موت الإنسان. ويمكن إطالة عمر هذه الخلايا إذا وضعت في محلول مثلج، وخاصة
مع الدفق بواسطة مضخة (Cold Pulsatile Perfusion 4c). وهذا ما يتيح استخدام
أعضاء وخلايا الميت لشخص آخر مريض محتاج إليها.

5 - موت الدماغ:
إن التعريف الطبي القديم للموت، وهو توقف القلب والدورة الدموية والتنفس ـ
لا يزال ساريًا بالنسبة لمئات الملايين من الوفيات التي تحدث سنويٌّا. ولكن
هناك مجموعة من الحالات لا ينطبق عليها هذا المفهوم بسبب التقدم السريع في
وسائل الإنعاش. وعلى سبيل المثال يتوفى في بريطانيا في كل عام نصف مليون
شخص حسب التعريف القديم للموت، وهو توقف القلب والدورة الدموية والتنفس
توقفًا لا رجعة فيه. ولكن هناك أربعة آلاف حالة لا ينطبق عليها هذا التعريف
(8 بالألف من الوفيات) نتيجة التقدم الطبي في وسائل الإنعاش، بحيث يستمر
القلب في النبض والرئتين في التنفس بواسطة المنفسة.

وتحدث هذه الحالات أساسًا نتيجة حادثة (سيارة أو غيرها) لشخص سليم في
الغالب، وتؤدي هذه الحادثة المروعة إلى إصابة بالغة في الدماغ. وبما أن
مراكز التنفس والتحكم في القلب والدورة الدموية موجودة في الدماغ، وبالذات
في جذع الدماغ، فإن إصابة هذه المراكز إصابة بالغة دائمة تعني الموت.
وعادة ما يقوم الأطباء بمحاولة إنقاذ الحالات المصابة، إذ ربما تكون
الإصابة مؤقتة وغير دائمة، فيستخدمون أجهزة الإنعاش بما في ذلك المنفسة
التي تقوم بوظيفة الرئتين. وبمساعدة القلب ليستمر في عمله.

وباستخدام هذه الوسائل تستمر الدورة الدموية، ويستمر القلب في الضخ والنبض،
وتستمر الرئتان في التنفس، ولكن عند معاودة الفحص يتبين للأطباء أن الدماغ
قد أصيب إصابة لا رجعة فيها، وأن الدماغ قد مات. وبالتالي فإن استمرار عمل
القلب والمنفسة إنما هو عمل مؤقت لا فائدة منه. إذ إن القلب سيتوقف حتمًا
خلال ساعات أو أيام على الأكثر من موت الدماغ، وإن كانت هناك حالة موثقة
تبين فيها أن القلب استمر في العمل لمدة 68 يومًا بمساعدة الأجهزة بعد موت
الدماغ.

لهذا كله ظهرت مواصفات محددة تتحدث عن موت الدماغ. وكان أول من نبه إلى
موضوع موت الدماغ المدرسة الفرنسية عام 1959 فيما أسمته (مرحلة ما بعد
الإغماء) (Coma depasse)، وبدأ الأطباء الفرنسيون يحددون بعض المعالم لموت
الدماغ، بينما القلب لا يزال ينبض، والدورة الدموية لا تزال سارية إلى جميع
أجزاء الجسم ما عدا الدماغ.
ثم ظهرت المدرسة الأمريكية المتمثلة في اللجنة الخاصة من جامعة هارفارد (Ad
Hoc Committee) عام 1968، والتي قامت بدراسة موضوع موت الدماغ، ووضعت
مواصفاتها الخاصة له والتي تمثلت في العلامات التالية:

(أ) الإغماء الكامل وعدم الاستجابة لأي مؤثرات.
(ب) عدم الحركة (تلاحظ الجثة لمدة ساعة على الأقل).
(ج) عدم التنفس (عند إيقاف المنفسة).
(د) عدم وجود أي من الأفعال المنعكسة.
(هـ) رسم مخ كهربائي لا يوجد فيه أي نشاط (Flat E.E.G).

ولا يُعدّ رسم المخ إجباريٌّا؛ بل هو أمر اختياري، ومؤكِّدٌ لعلامات موت
الدماغ، ثم قامت مجموعة مينيسوتا (عام 1971)، بتقديم مواصفات مشابهة مع
اختلاف في التفاصيل لتشخيص موت الدماغ. وأكدت على أن يكون السبب المؤدي إلى
موت الدماغ معلومًا. وأن لا يكون هناك أي حركة ذاتية في الجثة، وأن يتوقف
التنفس توقفًا تامٌّا بعد إيقاف المنفسة، وأن لا تكون هناك أي أفعال
منعكسة، وأن تبقى كل هذه الشروط بدون تغيير خلال 12 ساعة. ودرست الجمعية
الطبية الدولية المنعقدة في سيدني باستراليا عام 1968 موت الدماغ، كما درسه
في نفس العام المؤتمر العالمي المنعقد في جنيف في 13 ـ 14 يونيه 1968.

ثم قامت الكليات الملكية البريطانية للأطباء بتكوين لجان خاصة لدراسة موت
الدماغ، وأصدرت توصياتها، وتعريفاتها بموت الدماغ عام 1976وعام 1979.
وفي عام 1981 أصــدر الرئيس السابق ريجان أمره بتكوين لجنة من كبار الأطباء
المختصين والقانونيين وعلماء الدين لدراسة موضوع موت الدماغ، وأصدرت
اللجنة قرارها وتوصياتها في يوليه 1981.

وقد اعترفت معظم الدول بمفهوم موت الدماغ تدريجيٌّا، إما اعترافًا
قانونيٌّا كاملاً، وإما اعترافًا بالأمر الواقع، حيث أوكلت إلى الأطباء
مهمة تشخيص الوفاة.
وهكذا بدأت منذ بداية الثمانينيات حقبة جديدة في مجال تشخيص الوفاة لبعض
الحالات الخاصة، والتي يتم فيها الموت نتيجة توقف القلب والدورة الدموية،
بل نتيجة موت الدماغ.

الخطوات الأساسية لتشخيص موت الدماغ:
هناك ثلاث خطوات أساسية للوصول لتشخيص موت الدماغ، وهي:
(أ) الشروط المسبقة (Preconditions):
وتشمل الآتي:
1- وجود شخص مغمى عليه إغماءً كاملاً، ولا يتنفس إلا بواسطة جهاز المنفسة (Respirator = Ventilator).
2 - وجود تشخيص لسبب هذا الإغ
ماء، ويوضح وجود مرض أو إصابة في جذع الدماغ، أو في كل الدماغ، وهذه الإصابة لا يمكن معالجتها ولا التخفيف منها.
(ب) أهم أسباب موت الدماغ (جذع الدماغ أو كل الدماغ):

وتتلخص في الآتي:
1 - إصابات الحوادث مثل حوادث المرور والطائرات والقطارات وحوادث العمل،
أو السقوط من حالق، أو أثناء القفز في المسابح أو في البحر، حيث يقفز الشخص
ويرتطم رأسه بحجر. وهذه الحوادث تمثل 50% من جميع حالات موت الدماغ.
وأهم هذه الحوادث حوادث المرور التي تُعَدّ السبب الرئيسي للوفاة للذكور في مقتبل العمر في معظم بلاد العالم.
2 - نزف داخلي في الدماغ بمختلف أسبابه، ويمثل ذلك 30% من جميع حالات موت الدماغ في بريطانيا والدول الصناعية.

3 - أورام الدماغ، والتهاب الدماغ، والسحايا، وخرّاج الدماغ، وتمثل هذه المجموعة حوالي 20% من جميع حالات موت الدماغ.
ويُعدّ الشنق سببًا هامٌّا ـ وإن كان نادرًا ـ لموت جذع الدماغ، وكذلك
يُعدّ توقف القلب أو التنفس الفجائي من الأسباب النادرة لموت الدماغ. وهذه
الحالات تؤدي ـ بعد إنقاذها في بعض الحالات ـ إلى موت المناطق المخية
العليا من الدماغ، بينما يبقى جذع الدماغ حيٌّا وهو ما يؤدي إلى ظهور حالات
الحياة النباتية (Vegetative life) التي كثرت في السنوات العشر الأخيرة،
بحيث أصبحت تشكل عبئًا كبيرًا على الموارد الصحية، وعلى المجتمع في جميع
الدول الصناعية.

الخطوة الثانية للوصول لتشخيص موت الدماغ بعد استيفاء الشروط المسبقة ـ هي عدم وجود سبب من أسباب الإغماء المؤقت، والناتجة عن:

(أ) الكحول والعقاقير مثل الباربيتورات، والعقاقير المنومة والمهدئة
الأخرى التي تؤخذ أحيانًا بكميات كبيرة أثناء محاولة الانتحار.
(ب) انخفاض شديد في درجة حرارة الجسم (Hypothermia) ـ كما يحدث عندما يُفقَد شخص في المناطق الثلجية الباردة.
(ج) حالات الفشل الكلوي أو فشل الكبد.
(د) حالات الإغماء الناتجة عن زيادة السكر في الدم (Hyperglycaemia) أو نقصانه.
(هـ) حالات الإغماء الناتجة عن إصابات الغدد الصماء بزيادة شديدة في
الإفراز الهرموني (Hyperglycaemia)، أو نقصان شديد فيه، كما يحدث في الغدة
الدرقية والغدة الكظرية والغدة النخامية.
(و) اضطراب الكهارل (الشوارد) (Electrolyte imbalance).

وهناك أسباب أخرى، ولكن هذه المذكورة أهمها.
وينبغي أولاً أن تعالج هذه الأسباب المؤقتة جميعًا قبل أن يتم تشخيص موت الدماغ أو جذع الدماغ.
ولا يعني هذا أن هذه الأسباب لا تسبب الوفاة في بعض الحالات ـ إلا أنه
ينبغي التأكد أولاً أن هذه الأسباب قد أدت إلى خلل دائم بالدماغ وجذع
الدماغ في تلك الحالات الخاصة.

الفحوصات السريرية لموت الدماغ عندما يتم الفحص ـ لا بد من وجود النقاط التالية ليتم تشخيص موت الدماغ:

(أ) عدم وجود الأفعال المنعكسة من جذع الدماغ.
(ب) عدم وجود تنفس بعد إيقاف المنفسة لمدة 10 دقائق، وبشروط معينة، يتم
فيها إجراء هذا الفحص الهام، وذلك بإدخال أنبوب (قسطرة) إلى القصبة
الهوائية، يمر عبرها الأوكسجين من الأنبوب إلى الرئتين، فإذا لم يحدث تنفس
خلال عشر دقائق، فإن ذلك يعني توقف مركز التنفس في جذع الدماغ عن العمل،
رغم ارتفاع ثاني أكسيد الكربون في الدم إلى الحد الذي ينبه مراكز التنفس
(أكثر من 50 مم من الزئبق في الشريان (PaCO2 54mm Hg).
وينبغي أن تعاد هذه الفحوص كلها من قبل فريق آخر من الأطباء بعد بضع ساعات
من الفحص الأول، وبشرط أن لا يكون بين هؤلاء الأطباء من له علاقة مباشرة
بزرع الأعضاء.

فحوصات تأكيدية:
(أ) رسم المخ الكهربائي، وينبغي أن يكون بدون أي ذبذبة (Flat E.E. G).
(ب) عدم وجود دورة دموية بالدماغ، وذلك بتصوير شرايين الدماغ، أو بفحص المواد المشعة (Radionucleotides).
الموقف الفقهي من قضية أجهزة الإنعاش وموت الدماغ:
ما كادت الزوبعة حول قضية أجهزة الإنعاش وموت الدماغ تنتهي في الغرب، حيث
بدأت معالم هذه القضية تتضح، ومفهوماته تُحدَّد في نهايات السبعينيات
وبداية الثمانينيات ـ إلا وبدأت في العالم الإسلامي، وبدأت المحافل
والمجامع الفقهية تناقش هذه القضية الحيوية باجتماعات مطولة مشتركة بين
الأطباء والفقهاء. وكان أول من بادر إلى بحث هذه القضية المنظمة الإسلامية
للعلوم الطبية، حيث عقدت ندوة (الحياة الإنسانية؛ بدايتها ونهايتها) في 24
ربيع الآخر 1405هـ/ 15 يناير 1985 في مدينة الكويت، وباشتراك مجموعة من
الأطباء والفقهاء.
ثم ناقش مجمع الفقه الإسلامي ـ التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي ـ هذه
القضية في دورته الثانية المنعقدة بجدة (10 ـ 16 ربيع الثاني 1406هـ/ 22 ـ
28 ديسمبر 1985).
وبعد مناقشات مستفيضة قرر تأجيل البت في هذا الموضوع إلى الدورة التالية،
والتي عقدت في عمان (الأردن) (8 ـ 13 صفر 1407هـ/ 11 ـ 16 أكتوبر 1986).
وصدر فيها القرار التاريخي (رقم 5) بشأن أجهزة الإنعاش حيث قرر المجمع: (أن
الشخص قد مات، وتترتب جميع الأحكام المقررة شرعًا على الوفاة إذا تبينت
فيه إحدى العلامتين التالتين:

1 - إذا توقف قلبه وتنفسه توقفًا تامٌّا، وحكم الأطباء بأن هذا التوقف لا رجعة فيه.
2 - إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلاً نهائيٌّا، وحكم الأطباء الاختصاصيون
الخبراء بأن هذا التعطل لا رجعة فيه، وأخذ دماغه في التحلل.
وفي هذه الحالة يسوغ رفع أجهزة الإنعاش المركبة على الشخص، وإن كان بعض الأعضاء لا يزال يعمل آليٌّا بفعل الأجهزة المركبة).

وقام المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي ببحث هذا الموضوع في دورتيه
الثامنة والتاسعة وأصدر قراره في دورته العاشرة المنعقدة في مكة المكرمة
(1408هـ).
وأجاز رفع الأجهزة في مثل هذه الحالة ـ إلا أنه لم يُعدّ الشخص ميتًا من
الناحية الشرعية، ولا تسري عليه أحكام الموت إلا بعد توقف قلبه ودورته
الدموية.

ولا يمكن لأي بلد أن تستخدم مفهوم موت الدماغ قبل أن يكون لديها الإمكانات الطبية المتوافرة والخبرات الطبية الجيدة.

بتصرف
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موت القلب وموت الدماغ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمسات إبداع :: الركن الأدبي :: المنتدى العام-
انتقل الى: